القمة لعبة تفاعليّة للفعاليّات الجماهيريّة.
تُعرض على الشاشة، ويشارك فيها الحضور مباشرة من هواتفهم.
كلّ طاولة تتنافس للصعود نحو القمّة. يمسحون QR من الشاشة. ويبدأ السباق.
هذه محاكاة مباشرة لكيفيّة عمل اللعبة — راقب كيف ينخفض المؤقّت، ويرتفع عدّاد الإجابات، وتُكشَف الإجابة الصحيحة، ويختار الهاتف إجابته.
القمة ليست مجرّد أداة تفاعل. هي تصميم متعمّد لثلاث لحظات تخلق تجربة مشاركة عميقة.
عند طرح كلّ سؤال، يتحوّل الحضور من متابعين سلبيّين إلى مشاركين يُركّزون على الشاشة. لا حديث جانبيّ، ولا انشغال بالهواتف خارج اللعبة.
الطاولات الناجية تحتفل بانتصاراتها، والطاولات التي خرجت تبقى متفاعلة كمشجّعين بدل أن تنسحب. طاقة إيجابيّة تملأ القاعة طوال الفعاليّة.
عند اعتلاء طاولة واحدة القمّة، ينفجر الكونفيتي وتقف القاعة. الفعاليّة لا تنتهي بشكر روتينيّ، بل بلحظة احتفاليّة تُروى لاحقاً.
ألعاب الإقصاء التقليديّة تُحرج المُقصَى وتترك في القاعة طاقة سلبيّة تعكّر باقي الفعاليّة. القمة قلبت المعادلة: الطاولة التي تخرج من السباق لا "تخسر" — بل تصل إلى محطّتها الجبليّة وتتحوّل إلى جزء من جمهور المشجّعين. النتيجة: حتى الفرق التي تغادر المنافسة تبقى متفاعلة ومندمجة مع أجواء الفعاليّة.
↑ رسائل حقيقيّة تظهر للمشاركين عند خروج طاولتهم — مكتوبة بأسلوب دافئ، لا إقصائيّ.
أنشأنا القمة لتعمل حيثما يجتمع الناس ويرغبون في تجربة أعمق من المحاضرة التقليديّة.
كسر جمود الجلسات الطويلة بفقرة تفاعليّة تظلّ في ذاكرة الحضور سنوات.
تثبيت التعلّم بأسلوب تنافسيّ يفوق المحاضرة المباشرة في الفعاليّة والمتعة.
حفلات التخرّج، الأسابيع التعريفيّة، ملتقيات الطلّاب — لحظة مشتركة بدل إعلانات روتينيّة.
فقرة تكسر الجليد بين العائلات، وتُحوّل الضيوف من مدعوّين إلى مشاركين.
أيّام النشاط، مسابقات الصفوف، حفلات نهاية الفصل — بأسلوب يجذب الجيل الرقميّ.
Team Building في ساعة، لا في يوم كامل. كلّ طاولة فريق، والجبل واحد للجميع.
القمة ليست منافسة لـ Kahoot أو Mentimeter — هي شيء مختلف تماماً. صُمّمت أصلاً للفعاليّات الحيّة في القاعات، لا للفصول الدراسيّة أو الاجتماعات الافتراضيّة.
كلّ طاولة فريق متناسق، يتداول الإجابة قبل تقديمها. تنافس جماعيّ، لا فرديّ.
صُمّمت لتُعرض على شاشة كبيرة أمام جمهور حاضر، مع ديناميكيّة جماعيّة لا تحدث على شاشة فرديّة.
المُقصَى لا "يخسر"، بل ينتقل إلى دور المشجّع. فلسفة بُنيت في المنتج، لا مجرّد إعداد.
ليس واجهة مُتَرجَمة. من اتجاه الكتابة إلى أسلوب الرسائل، كلّ تفصيل صُمّم بالعربيّة من البداية.
ألوان عالية التباين، خطوط كبيرة، عناصر تُقرأ من أبعد مقعد في القاعة — ليست شاشة فصل دراسيّ.
ليست أداة قياس. ليست استبياناً. منصّة بُنيت من أوّل خطّ كود لتُحوّل القاعة إلى ذكرى جماعيّة.
المشارك يمسح QR المعروض على الشاشة الكبيرة بكاميرا هاتفه، يكتب اسمه، ويختار طاولته. عشر ثوانٍ من الكاميرا إلى اللعب. لا تنزيل، لا حساب، الاحتكاك صفر.
كلّ فعاليّة بأسئلتها الخاصّة. أضفها يدويّاً، أو ارفع ملفّ Excel دفعة واحدة، أو ابدأ من باقة جاهزة وعدّل عليها.
لا خاسرين، لا انسحاب، لا طاقة سلبيّة. كلّ طاولة تتوقّف تتحوّل إلى محطّة جبليّة، وكلّ مُقصَى يصبح مشجّعاً للبقيّة.
مصمّمة من اليمين إلى اليسار. خطّ Tajawal الأصيل. نصوص مكتوبة بأسلوب محبّب — لا ترجمة آليّة، ولا تشويش بصريّ.
شاشة عرض واضحة من مسافة بعيدة، ألوان عالية التباين، وكونفيتي يملأ القاعة لحظة اعتلاء القمّة.
من إنشاء الحساب إلى أوّل سؤال يُجيب عليه جمهورك — خمس عشرة دقيقة كافية. لا منحنى تعلّم، لا دليل مستخدم سميك.
لست بحاجة لفريق تقنيّ، ولا لساعات تدريب. من إنشاء الحساب إلى أوّل سؤال يجيبه جمهورك — كلّ شيء بحجم أربع خطوات بسيطة.
اسم، عدد الطاولات، مدّة السؤال. ثوانٍ.
يدويّاً، من Excel، أو من باقة جاهزة.
افتح شاشة العرض على البروجكتر.
اضغط زرّ "بدء الجولة" وانطلق.
أنشئ حسابك الآن. أنشئ أوّل فعاليّة بدقائق. لا بطاقة ائتمان، ولا التزامات.
ابدأ الآن — مجاناً 🚀